أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1405
العمدة في صناعة الشعر ونقده
321 - لا يكون الشاعر حاذقا حتى يتفقد شعره ، ويعيد فيه نظره . . . ، 321 - امرؤ القيس يثبت في شعره أن يتخير من شعره الجيد . . . ، 321 - ابن الكلبي يبين أن قائل الأبيات ليس امرأ القيس بن حجر . . . ، 322 - أبو نواس كان ينفى الرديء من شعره ويبقى الجيد . . . ، 322 - الحطيئة يذكر أن خير الشعر الحولى المحكك . . . ، 322 - لا يجوز للشاعر أن يكون معجبا بنفسه . . . ، 323 - يجب على الشاعر أن يتواضع لمن دونه ، ويعرف حق من فوقه . . . ، 326 - جرير لا يرد على البردخت ؛ لأنه فارغ ، ولا يطاوله . . . ، 326 - عقبة بن رؤبة لم يعرف لبشار قدره فأسقط نفسه . . . ، 327 - كان البحتري معجبا بنفسه ، فأهانه أبو العنبس الصيمري في حضرة المتوكل فخرج مغضبا . . . باب في عمل الشعر وشحذ القريحة له [ 329 - 345 ] 329 - كل شاعر - مهما كانت قدرته - يمر بفترة لا يستطيع معها عمل أي بيت . . . ، 329 - يذكر الفرزدق أنه يأتيه وقت يكون فيه خلع ضرسه أهون من عمل بيت من الشعر . . . ، 329 - إذا انقطع الشعر عن الشاعر انقطاعا متصلا قيل عنه أصفى أو أجبل أو أكدى ، أو أفحم . . . ، 329 - إذا ساء لفظ الشاعر ومعناه قيل له أهتر . . . ، 330 - كان شعر الذبياني نظيفا من العيوب لأنه قاله كبيرا ولم يهتر . . . ، 330 - إذا لم يصب الشاعر معنى قيل عنه « أخلى » . . 330 - لكل شاعر طريقة يستدعى بها الشعر . . . ، 331 - يذكر بكر بن النطاح أن الشعر مثل عين الماء إن أهملت اندثرت ، وإن استهتنت هتنت . . . ، 331 - يفسر ابن رشيق معنى الاستهتان فيبين أنه يكون بالعمل كما يكون بالراحة . . . ، 331 - يذكر ذو الرمة في الرد على من سأله ما ذا تفعل إذا انقفل دونك الشعر ؟ يذكر أن الخلوة بذكر الأحباب تفتح الأبواب . . . ، 331 - يذكر ابن رشيق أن قول ذي الرمة يبين أنه عاشق ، وإلا فإن الشاعر إذا بدأ نسيب القصيدة فقد انفتحت أمامه . . . ، 332 - وسئل كثير عن ذلك أيضا فقال : أطوف في الرباع المحيلة . . . ، 332 - ويذكر الأصمعي أن شارد الشعر يأتي عند الماء الجاري والشرف العالي والمكان الحالي . ، 332 - يذكر ابن رشيق حكاية عن عبد الكريم تبين أنه كان في مكان مرتفع جدا يستدعى به شارد الشعر . . . ، 333 - كان جرير إذا أراد أن يؤبّد قصيدة صنعها ليلا ، يشعل سراجه ، ويعتزل أهله . . . ، 333 - إذا صعب الشعر على الفرزدق فإنه كان يركب ناقته ويطوف منفردا في شعاب الجبال . . . ، 334 - ولما سئل أبو نواس كيف عملك حين تصنع الشعر ؟ قال : أشرب حتى إذا طابت نفسي . . . ، هزتنى الأريحية . ، 334 - يذكر ابن قتيبة أن للشعر أوقاتا يسرع فيها أبيّه . . . ، 334 - وحكى عن أبي تمام كلام يشبه كلام ابن قتيبة . . . ، 334 - ويذكر ابن رشيق أن مما يجمع الفكرة استلقاء المرء على ظهره . . . ، 335 - ليس العشىّ كالسحر في صناعة الشعر . . . ، 335 - أبو تمام كان يكره نفسه على عمل الشعر حتى يظهر ذلك في شعره . . . ، ثم يذكر المؤلف قصة حدثت لأبى تمام في هذا الشأن . . . ، 336 - حكاية أبى تمام حدثت لجرير عندما تحداه الفرزدق . . . ، 337 - كان أبو تمام ينصب القافية للبيت ليعلق الأعجاز على الصدور . . . ، 337 - يذكر ابن رشيق أن الصواب أن لا يصنع الشاعر بيتا لا يعلم قافيته ، ثم يذكر أنه لا يجد ذلك في طبعه . . . ، 337 - سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عبد اللّه بن رواحة ، كيف تقول الشعر ؟ قال : أنظر في ذلك ثم أقول . . . ، 338 - من الشعراء من يسبق إليه بيت أو بيتان ، ويكون خاطره في غيرهما . . . ، 338 - ومن الشعراء من ينصب قافية بعينها لببت بعينه من الشعر . . . ، وهو عيب . . . ، 338 - كانوا يقولون : ليكن الشعر في حكمك . . . ، 339 - من الشعراء من يذكر